Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

جمعية”نعمة للتنمية”تنظم لقاء تجمع الفعاليات النسائية ومبدعي الحقل السينمائي

ضمن لقاءاتها التحسيسية مع مختلف مكونات المجتمع المدني، نظمت جمعية نعمة للتنمية أخيرا بالرباط لقاء جديدا العاملين في الحقل السينمائي 2019 بالرباط حول مشروع “دور السينما في محاربة العنف المبني على النوع الاجتماعي”، بمشاركة مجموعة من الفاعلات والفاعلين في الحقل السينمائي فيما أدارت أطوار هذا اللقاء الأستاذة نزهة الصقلي، الوزيرة السابقة والفاعلة في الحقل الجمعوي، هذا إلى جانب مشاركات قيمة من طرف مجموعة من السينمائيين أمثال المخرج عزيز السالمي والفنانة والممثلة فاطمة بوجو والسيناريست عبداللطيف نجيب والممثلة صباح بنشيوخ والمخرجة فاطمة أجلاس والمخرج سعد الشرايبي.

في كلمتها، قالت حفيظة بنصالح رئيسة جمعية نعمة للتنمية إن هذا اللقاء يعد محطة مهمة ضمن أنشطتها الهادفة إلى النهوض بأوضاع النساء في وضعية صعبة مشيرة إلى أن السينما يعتبر أداة هامة من أجل تسليط الضوء على العنف المسلط على النساء على وجه الخصوص وعلى كل المواطنين مضيفة أن اللقاء مع السينمائيين يأتي من أجل إشراك العاملين في الحقل السينمائي في بلورة أفكار بإمكانها الإسهام في منح نفس جديد لهذا المشروع الذي انطلق في مارس الماضي وتم من خلاله تنظيم مجموعة من الأنشطة مع مختلف مكونات المجتمع المدني حوله حيث تم خلالها إغناء النقاش والخروج بمجموعة من التوصيات.

بدوره، قال محمد عدنان ممثل مؤسسة “كوسبي” الشريكة في تنفيذ المشروع مع جمعية “نعمة للتنمية”، أن الهدف من المشروع هو إيصال الأفلام إلى الجمهور وإلى القرى والمدن كما تحدث حول السبل الكفيلة بوصول السينما إلى الناس وطرح سؤال لماذا لا تذهب المرأة إلى السينما كثقافة شائعة في كل الدول التي ينفذ فيها المشروع، مؤكدا أن هناك عزوفا عن السينما من طرف الجمهور، وهو ما حدا بالجهة الممولة إلى طرح هذا المشروع من أجل التحسيس بالعنف ضد النساء خاصة من خلال السينما.

وتحت عنوان محاربة العنف ضد النساء من خلال السينما: فيلم “نساء ونساء” نموذجا، تحدث المخرج سعد الشرايبي حول كيف يتصور السينمائي العنف ضد النساء، حيث انطلق في مداخلته من خلال طرح مجموعة من الأسئلة حول ماهية العنف وكيف يمكن إبرازه في السينما، مؤكدا أن هذا الاهتمام ينطلق من خلال واضع السيناريو للعنف انطلاقا من الواقع أو الوسط الاجتماعي، وكيفية تناول هذه الظاهرة التي يمكن من خلالها إيصال الرسالة، مضيفا أن أي مخرج سينمائي عندما يتعامل مع أي شخصية يهدف إلى وضع ملامح واضحة لهذه الشخصية مع ترك المتلقي يفسرها بطريقته الخاصة، رغم أنه كمخرج تجاوز التصنيف التقليدي للجنسين ويفضل تقديم صورة مغايرة تشير إلى العنف في حد ذاته، مؤكدا أن طريقة تناول العنف والتحرش من طرف السينمائي يساعد في قراءة الصورة السينمائية بطرق مختلفة خاصة وأن كل من يشاهد هذا المشهد يقدم قراءته الخاصة انطلاقا من ثقافته ونشأته ووسطه الاجتماعي وغيره مما يمنح المتلقي هامشا أكبر من الحرية للنقاش والتحليل.

يشار إلى أن اللقاء التحسيسي عرف تقديم مداخلات من طرف كل من الأستاذة رشيدة الطاهري البرلمانية السابقة والخبيرة في مقاربة النوع، التي تحدثت خلال اللقاء عن مشروع دور السينما من أجل مناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي، والأستاذة نعيمة الصنهاجي التي قدمت مداخلة باسم جمعية “السينما للجميع”تطرقت من خلالها إلى تجربة الجمعية التي تأسست قبل خمس سنوات في محاربة العنف ضد النساء من خلال السينما، فيما قدمت الأستاذة يامنة غبار الفاعلة الجمعوية والناشطة في مجال حقوق النساء مداخلة بعنوان “السينما ضد العنف المبني على النوع” تحدثت فيها حول تجربة مراكز الاستمتاع وكذا العنف المبني على النوع ودور الصورة السينمائية في المخيال الجماعي والأحكام المسبقة حول العنف.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up