Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

إملشيل فضاء للحلم وسحر الطبيعة

الطريق من الدارالبيضاء، إلى منطقة إملشيل ممتعة رغم بعد المسافة، تسع ساعات تحمل الزائر إلى المرور بشريط كبير من المدن، منظر الجبال وعلوها الساحر يزيل التعب، الذي يشعر به المسافر إليها طلبا للاستجمام والراحة.

أول ما يسترعي انتباهك وأنت تتوغل في اتجاه إملشيل، جمال الطبيعة الفتان، المليء بالتنوع، فتارة تسترعي اهتمامك الصحراء، وبعد حين تجد نفسك في حضرة سهول الليمون والبرتقال والزيتون والتمور الخضراء وأشجار الصنوبر وشجيرات العرعار، وتارة تجد نفسك مشدوها مشدودا إلى الجبال االعالية.

تشتهر المنطقة بالمغارات، وبالوديان والصناعة التقليدية، والبحيرات وأشهرها، بحيرتا إيسلي وتيسليت اللتان تتميزان على التوالي بالضخامة وبمفارقة تجمع بين الانغلاق والانفتاح والعذوبة.

ويعد موسم الخطوبة متنفسا للأهالي البسطاء ومحركا لتنمية منطقة إملشيل اقتصاديا واجتماعيا، أما الانفتاح على المجتمع الخارجي، فهو مترسخ لدى سكان المنطقة ذات  الشهرة العالمية.

يخال زائر إملشيل نفسه أنه يتتبع شريطا سينمائيا يمزج بين الأسطورة والعادات والاحتفالية، وبساطة الطباع وكرم الأمازيغ، الذي يجذب السياح،  كل سنة، لمشاهدة الموسم والاستمتاع به. فكل يوم  يحمل الجديد لدى السائح، نسيم يجتاحك ، وخضرة تجعلك مندهشا تتمنى ألا يتوقف بك الزمن،  فبريق الشمس هناك يرسل أشعته الذهبية على الزائرين والزائرات، والعاشقين، الذين قطعوا مئات الكيلومترات من أجل استحضار القصص والحكايات المنسوجة عن إملشيل بين الحقيقة والأسطورة. كل شيء هناك يوحي بالحلم والولادة المتجددة، ربيع دائم، وبوابة مشرعة على الأمل، وهتافات تنبض بعشق مكان سيظل مرتعا للخصب والسحروالتآلف والانسجام.

يظل المتتبع القادم إلى إملشيل، باستمرار مفتونا بالمشاهد الرومانسية، التي تختلف عن البعد المادي اليومي، وجدت في الأطلس الكبير لتكون رائدة الانفتاح على العالم، ويعود ذلك إلى كونها تتمتع بموقع استراتيجي يؤهلها، للظفر بمحبة الزائر، الذي لا يشعر بالملل البتة، فيمكنه أن يتذوق فنون طبخهم، وأيضا التمتع برقصات أحيدوس التي يؤديها سكان القبائل، فيصطف الرجال والنساء متشابكي الأيادي ملعلعين بالأغاني والإيقاعات المتناغمة مع حركات الأقدام وهزات الأكتاف، المثيرة للطرب والفرح،  إذ تحرض وتغري بالمشاركة في الرقص.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up